شاطر | 
 

 عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ......

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
ZeRGuiT

ZeRGuiT


Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6868
نقاط نقاط : 9976
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ......   عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق  ...... Calend10الأربعاء 5 مارس 2014 - 23:02




عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق لطائفته أو قبيلته أو مذهبه أو حتى عقيدته، عندها سننتج ديمقراطية حقيقية ومجتمعات حديثة

د. فيصل القاسم

عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق  ...... 05-03-11


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ......

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كيف تربي ابنك على حب رسول الله
» أم تربي ولدها .. حقيقة انها أم رااااائعة .. ومتميزة ..
» عندما يكون لنا هدف معين ..
» قصة في الوفاء ... عندما بكى الزوجان
»  أعد رسم الصور بشكل إحترافي

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ...... شبكة ادرسني , عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ......على منتدانا , عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ...... منتديات درسني ,عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ...... ,عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ...... , عندما تربي حكوماتنا إنساناً واعياً غير متعصب بشكل حاقد وضيق ......
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: المواقع العالمية و الأنترنت :: مشاركات من المواقع-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف