شاطر | 
 

 بحث حول مرض السرطان

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
ZeRGuiT

ZeRGuiT


Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6868
نقاط نقاط : 9976
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: بحث حول مرض السرطان   بحث حول مرض السرطان Calend10الخميس 19 نوفمبر 2015 - 0:11




بحث حول مرض السرطان


بحث حول مرض السرطان Empty
إنالسرطان لا يحترم العمر والجنس، بل يصيب أي إنسان في أي وقت. وهو بلاءقديم يصيب الإنسانية منذ العام 1500 قبل الميلاد، ولم يحصل تقدم ملحوظباتجاه كشف أسرار هذا المرض إلا في السنوات الخمس والعشرون الماضية. إنالسرطان مدفون في غموض الحياة نفسها. ففي أسرار الخلية البشرية يكمنالمفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز السرطان، واليوم الذي سيكتشف فيههذا اللغز يقترب منا.

الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف. ولخيرالإنسان أن يسعى للاطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ماينخر في جسده، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خيروسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.

وربماكانت إحدى أهم مصائبنا لا المرض بحد ذاته، بل الخوف من المرض أو معالجتهبالخوف أو بالهروب من مجابهته إن كان ذلك يجدي. ففي البلدان الراقية لايذهب الناس إلى الطبيب لأنهم مرضى، بل لأنهم أصحاء ولأنهم يريدون الحفاظعلى صحتهم. فهم يؤمنون بالكشف الطبي الدوري على صحتهم لتلافي المرض فيمراحله الأولى إذا وجد، حيث يكون العلاج، حينئذ، ميسورا وذلك قبلاستفحاله. وهذه ينطبق بالأكثر على مرض السرطان حيث تكون نسبة الشفاءمرتفعة جدا إذا ما كشف عنه في مراحله الأولى كما يشدد الأطباء دائما.
الموضوع
حارب السرطان بالفحص المبكر
توجد بعض المؤشرات التي قد تنبئ بوجود السرطان ومنها:

بحة في الصوت
خراج لم يظهر عليه أي تحسن
نزيف غير اعتيادي
تغيير في انتظام دورة الأمعاء أو المثانة
عسر في الهضم مزمن أو صعوبة في البلع
أي ورم صلب في الصدر أو الرقبة أو في أي مكان آخر في الجسم
أي تبديل في حجم خراج أو ثؤلول
وأي فقدان غير متوقع في الوزن
وقد لا تشير أي من هذه العلامات إلى السرطان. ومع ذلك فلا بد من الحيطة والفحص الدوري لتلافي الخطر في مهده.

وتقولالإحصائيات العالمية أنه بعد أن يشفى شخص واحد فقط السابق من أربعة يشقىالآن واحد من ثلاثة أي بإنقاذ حياة 150,000 نسمة بدلا من 75,000 في بلدمعتدل السكان والمساحة. ولكن السرطان الذي ينتشر من مكانه إلى أمكنة أخرىمن الجسم يكون في الواقع خطرا على الحياة ومميتا، مهما كانت نظرتك إلىالموضوع.

لنعد إلى التشديد على أهمية الفحص المبكر والذي هو البديلالوحيد نحو صحة سليمة موفورة، ولهذا فبعض شعارات منظمة السرطان العالميةهو (حارب السرطان بالفحص المبكر). واعلم دائما أن الوقاية خير من العلاج.

تجنب الأمور المسببة للسرطان
يأتيالسرطان في المرتبة الثانية، بعد أمراض القلب، **بب شائع للوفاة فيالولايات المتحدة الأمريكية. ففي فترة من الفترات كان ضحايا السرطان منالأمريكيين يفوق في مجموعه عدد من قتل منهم في الحربين العالميتين الأولىوالثانية والحرب الكورية والحرب الفيتنامية، كما أن عدد الذين يقتلون منجرائه في أمريكا وحدها يفوق عدد ضحايا حوادث السير بثمانية أضعاف.

لكينفهم المعنى الكامل للفظة سرطان، علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام.فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورةمنفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعيةخرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية.

وهناك صنفان من الأورام:

المعتدل أو الحميد
المدمر أو الخبيث
وتتألفالأورام المعتدلة أو الحميدة من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلاياالمحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها. والورم الحميد يشبه مجموعة منالناس تعيش داخل أسوار مستديرة ومحاطة من جميع الجهات بمدينة كبيرة. وتدلكلمة حميد أو معتدل على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي. ولكنه ماداميحتل فسحة من الجسم، فإنه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعاتالأنسجة المحيطة به، أو ربما يقوم بإفراز مواد فعالة مثل الهرمونات.والتورم الدهني الذي يظهر تحت الجلد مباشرة على شكل فقاعة صغيرة هو من هذاالنوع. الثؤلول أيضا يعتبر ورم حميد.

أما الأورام الخبيثة فتتألفمن خلايا تنمو بكثرة وباتساع وتغزو مجموعات الأنسجة المحيطة بها أو تنتشرعن طريق الدم (لا تبقى محصورة). وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان. فإذينمو هذا الورم السرطاني فإنه ينشر تأثيره المدمر باتجاهات عديدة كأرجلالأخطبوط المتعددة المترامية. وعندما يغزو مجموعات الخلايا والأنسجةالأخرى، فإنه غالبا ما يقضي عليها ويدمرها إذ أنه يعرقل إمداد الدم إليها.

هذاالتدمير للأنسجة المجاورة قد يؤدي إلى النزيف والتقرح. ولعل أسوأ مظاهرالتورمات الخبيثة (السرطان) هي تلك المجموعات الصغيرة من الخلايا السريعةالتي تنفصل غالبا عن التورم الأصلي وتحمل إما بواسطة الدم أو بواسطةالسائل الليمفاوي (سائل قلوي شفاف عديم اللون تقريبا يتألف من بلازما الدموكريات دم بيضاء) إلى أجزاء أخرى من الجسم. هذه المجموعات من الخلاياالمدمرة تتجمع في النهاية وتتكاثر وتتحد لتكون ورما ثانيا رئيسيا كالورمالأصلي. ويصف العلماء عملية الهجرة هذه بعملية الإنبثاقية ****stasis. وقديهدد هذا التورم الإنبثاقي (أي الذي انفصل عن التورم الأصلي) حياة المريضحتى أكثر من التورم الأساسي.

ويميل التورم الخبيث الجديد إلى النمولفترة قصيرة على شكل التورم الأصلي ومن ثم تتكرر العملية. إذ تبدأ مجموعاتمن خلاياه بالانفصال والابتعاد مع مجرى الدم لتكون ورما آخر منفصلا. ولذلكفإنه كلما عولج السرطان مبكرا، كلما زادت إمكانيات نجاح المعالجة. وعندمايزول التورم الخبيث تماما في مراحله الأولى قبل أن تبدأ عملية الانبثاق،تكون احتمالات إنقاذ حياة المريض جيدة نسبيا. أما إذا حدث الانبثاقوانفصلت بعض الخلايا عن الورم الأصلي لتكون أوراما أخرى، فإنه حتى لو أزيلالورم الأصلي، فإن الأورام الأخرى التي ستنشأ في أجزاء أخرى من الجسم تجعلموت المصاب شبه أكيد.

وبما أن أي خلية في الجسم تقريبا معرضةللإصابة بالسرطان، فإن أي عضو من أعضاء الجسم معرض للإصابة بالسرطان.وكلمة سرطان تدل على وجود ورم خبيث وهي عامة ولا تدل على العضو المصاب.لذلك يتم تسمية الأورام تبعا للخلايا أو الأنسجة التي نشأت منها. وبناءعلى ذلك فقد تم تحديد عدد كبير من الأورام المختلفة. فالأورام الناتجة منطبقة الخلايا الظهارية التي تغطي الجسم وتبطن الأعضاء المجوفة بداخلةepithelia يطلق عليها إسم كارسينوما carcinoma. ميلانوما melanoma عبارةعن سرطان ناتج من خلايا الجلد التي تنتج الميلانين (الصبغ الأسود الموجودفي الجلد والشعر)، وهذه الخلايا تسمى ميلانوسايتس melanocytes. أما مايسمى بالساركوما sarcomas من الممكن أن تنتج من خلايا العظم أو الغضاريف،مثلا اوستيوساركوما osteosarcoma و كوندروساركوما chondrosarcoma.

مسببات السرطان
كانالاعتقاد السائد في الماضي أن السرطان هو نتيجة خطأ ورائي. أما الآن، وبعدالزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية، فإننا نفهم المزيد عما يحدث فيالخلايا عندما تتحول إلى خلايا سرطانية. فالواضح أن خطأ ما في آلية التحكميجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بقيود النمو الطبيعي في المناطقالمتواجدة فيها من الجسم.

والسؤال الآن هو هل هذه التغيير في آلية التحكم يورثه الأهل للأولاد نتيجة خطأ وراثي؟ أم أنه نتج عن شيء ما حدث أثناء حياة الفرد؟

فإذاكان الخطأ منقولا من الأهل إلى الأولاد، فإننا في هذه الحالة نلومالوراثة، أما إذا كان ناتجا عن تعطل آلية التحكم خلال حياة الفرد، فإننانلقي اللوم على العوامل البيئية. وتشير التقديرات إلى أن 80% على الأقل منجميع حالات السرطان يلعب فيها العامل البيئي دورا ما. إذ يحدث هذا العاملالتغييرات التي تسبب تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية. وهذا الفهمللتأثير الهائل للعوامل البيئية هو تطور مشجع لأنه يشير إلى أن الاهتماميجب أن يتركز على تحديد العوامل التي تعرض للإصابة بالسرطان كي يتم تجنبها.

فبعضالأشخاص معرضون من الأساس أكثر من غيرهم لهذه العوامل البيئية المعا**ة.فقد يدخن شخصان العدد ذاته من السجائر يوميا، ويتنشقان الدخان بنفسالكيفية. ولكن قد يصيب أحدهما السرطان بعد عشرين سنة في حين قد لا يتعرضالآخر للإصابة بهذا الداء أبدا.

أما العوامل التي تسهم في ظهورالسرطان فهي معقدة. فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئيةتعمل معا مقوية ومساندة لبعضها البعض.




االعوامل المساعدة للإصابة بالسرطان

نعني بالعوامل المساعدة، الظروف والحالات التي تزيد احتمالات ظهور السرطان. ويمكننا تصنيف هذه العوامل ضمن العناوين التالية:

االعوامل الفيزيائية
االعوامل الكيميائية
االعوامل البيولوجية
االظروف الحياتية والصحية


العوامل الفيزيائية
إنالتعرض المفرط لضوء الشمس هو من العوامل الهامة للتعرض بالإصابة بسرطانالجلد. كما أن التعرض للإشعاعات الأيونية من أنواع مختلفة يزيد إلى حدبعيد من خطر الإصابة بالسرطان. فوجود اللوكيميا leukemia (سرطان مجموعاتخلايا الدم البيضاء) ازداد بشكل هائل بين الناجين من القنبلة الذرية وقدظهر فيهم المرض في فترة السنوات الثلاث إلى الخمس التي تبعت تعرضهمللانفجار.

ففي السنوات الأولى لتطوير تكنولوجيا أشعة أ** X ray لميكن الفيزيائيون الذين يعملون في مجالها على معرفة جيدة بمخاطر هذهالأشعة. ولم يتوخوا نفس الحذر قي استعمالها كما يفعل علماء الأشعة اليوم.وكان أمثال هؤلاء الفيزيائيين معرضين للإصابة باللوكيميا بنسبة نبلغ 10مرات نسبة الإصابة بين الفيزيائيين عامة.

والتدخين لا سيما تدخينالغليون، هو عامل معترف به من عوامل الإصابة بسرطان اللثة واللسان وسطحالفم. كذلك فإن مجموعات الخلايا المعرضة للنهج المستمر في مختلف أنحاءالجسم مهددة أكثر من غيرها بالإصابة بالسرطان. وتشمل هذه العوامل التيتزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان آثار الجروح الناتجة عن الإهتراء،والحصى الصفراوية التي تهيج نسيج المرارة وحصى الكلى والذي يؤثر علىأنسجتها أيضا. كذلك فإن التهاب القولون المخاطي القرحي هو مهيج آخر، وإذيجعل القولون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.
العوامل الكيميائية
يعرفعن الكثير من المواد الكيميائية الصناعية أنها تعرض للإصابة بالسرطان.فقطران الفحم ومستحضرات الكرييوسوت (سائل زيتي تستحضر بتقطير القطران)يستعملان في توليد سرطان الجلد عند الحيوانات في المختبرات، وبالتالي فإنلهما تأثير مماثل على العمال الصناعيين العاملين في مجالهما.

أماالمستحضرات الزرنيخية فهي أيضا تسبب سرطان الجلد حتى وإن أخذت عن طريقالفم، كذلك فأصباغ الأنالين قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة في حالةإذا تعرض لها الشخص باستمرار (ويفترض في هذه الحالة أن المثانة هي العضوالمعرض للإصابة لأن المواد المسببة للسرطان يتم التخلص منها عن طريقالبول).

وظهر مؤخرا اهتمام كبير بسبب الأدلة المتزايدة على استعمالهرمون الإستروجين الصناعي من قبل النساء المريضات يزيد من احتمال إصابتهنبسرطان المهبل وعنق الرحم. ومما أيد هذا الاهتمام ملاحظة كون البناتالمراهقات اللواتي تلقت أمهاتهن الإستروجين الصناعي خلال أشهر الحملالثلاثة الأولى معرضات أكثر من غيرهن للإصابة بسرطان المهبل وعنق الرحم.وهكذا يبدو أن هناك انتقال في التأثير من جيل إلى جيل.

والأشخاصالذين يشربون المشروبات الكحولية يصابون بالسرطان أكثر من الذين لايشربونها مع أنه من الصعب تحديد التأثير الدقيق للكحول لأسباب عديدة.أولها أن الأشخاص الذين يتناولونها غالبا ما يكونوا من مدخني السجائر.وهكذا، فإنه عندما يظهر السرطان، لا يعود باستطاعتنا الجزم قيما إذا كانبسبب الكحول أو السجائر. وتدخين السجائر مسؤول عن 90% على الأقل من حالاتالإصابة بسرطان الرئة الذي يسبب عددا أكبر من الوفيات بين الرجال ممايسببه أي نوع آخر

أنواع السرطان.
العوامل البيولوجية
هناكاحتمال كبير في إمكانية حدوث السرطان نتيجة فيروس ما أو مجموعة فيروسات.وقد أجريت أبحاث كثيرة على أمل توضيح العلاقة ما بين الفيروسات والسرطانالبشري، وليس هنالك مع ذلك في الوقت الحاضر دليل علمي واضح على أنالفيروسات هي العوامل النشطة التي تسبب الأنواع العادية من السرطان الذييصيب البشر.
ظروف الحياة والصحة
هناك ظروف معينة في أوقات معينة في الحياة من شأنها تبديل وإبعاد إمكانية تعرض شخص ما للإصابة بالسرطان:
العمر
إنالأمر المثير للدهشة هو أن السرطان يأتي في المرتبة الثانية بعد الحوادثمن حيث أسباب وفاة الأطفال. وبالنسبة للبالغين، تزداد إمكانية الإصابةبالسرطان سنة بعد سنة. والعديد من العوامل المعرضة للإصابة بالسرطان تتطلبوقنا كي تسبب تغييرات معينة خبيثة في الخلايا الطبيعية.
الجنس
إن سرطان الرئة يسبب أكبر عدد من الوفيات بين الرجال، في حين يسبب سرطان الثدي أكبر عدد من الوفيات بين النساء
الزواج
إنسرطان الثدي أكثر شيوعا بين النساء الغير متزوجات منه بين المتزوجات،وكذلك فإن العمر الذي تحمل فيه الأم إبنها الأول يؤثر على إمكانية تعرضهالسرطان الثدي. فالمرأة التي تلد طفلها الأول قبل سن 25 تكون نسبة تعرضهاللإصابة بسرطان الثدي أقل بكثير من المرأة التي تلد طفلها الأول بعد سن 35

أمابالنسبة للتعرض للإصابة بسرطان عنق الرحم فتأثير الزواج هو في الاتجاهالمعا**. فالنساء اللواتي يتزوجن في سن دون العشرين عاما معرضات للإصابةبسرطان عنق الرحم أكثر من النساء اللواتي يتزوجن في العشرينات من عمرهن أواللواتي لا يتزوجن إطلاقا.
عامل هام
بالإضافة إلى العوامل المعرضةللإصابة بالسرطان التي ذكرناها أعلاه هناك ظرف آخر قد يغير اتجاه التياربالنسبة لبدء ظهور السرطان. وهنا نشير إلى المقاومة الذاتية الطبيعيةالمتوفرة لدى الشخص. وهذا يشمل ما يسمى بجهاز المناعة، أي ذلك الشيء الذييحافظ به الجسم على مناعته ضد المرض بأنواعه المختلفة. بما في ذلكالسرطان. وهنا يكمن عنصر مهم، فالشخص الذي يبقي نفسه في حالة جيدة هو أقلعرضة للإصابة بالأمراض وربما شمل ذلك السرطان.

فالتركيز ينبغي أنيكون حول كيفية تجنب السرطان، وذلك يتطلب من الشخص أن يتجنب العواملالمعرضة والمسببة للسرطان حتى لا يصاب به وأن يعيش باعتدال وفقا للقواعدالصحية للمحافظة على لياقة أجسامهم.
الخاتمة
أختتم بذكر االوصايا العشر الخاصة بالسرطان

- لا تهمل إجراء فحص طبي كل سنة، ومرتين في السنة بعد سن الخامسة والثلاثين
- لا يحوز إهمال أي كتلة وبالأخص عند منطقة الصدر (للنساء)
- لا تهمل أي نزف أو إفراز غير عادي من أي فتحة في الجسم
- لا تهمل سؤ الهضم المستمر أو الصعوبة في ابتلاع الطعام
- لا تهمل التغييرات في عادات الأحشاء
- لا تهمل السعال المتواصل أو الخشونة في البلعوم
- لا تهمل فقدان الوزن الغير واضح السبب، أو فقر الدم
- لا تهمل التغييرات في لون أو حجم شامة أو ثؤلول
- لا تهمل أي تقرح لا يشفى في وقت قصير
- لا تهمل نصيحة الطبيب، بما في ذلك إجراء جراحة إذا أوصى بها

المراجع
كتاب امراض العصر الطبعة2002 للكاتب احمد محمود
كتاب السرطان واواعه الطبعة 1999 للكاتب دريد ابو جودة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول مرض السرطان

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» احذروا.. السرطان في المياه التي تشربونها!
» إسرائيل قتلت من الفلسطينيين أكثر من السرطان
» كيف إكتشف "ستيف جوبز" أنه يعاني من السرطان ؟؟!!
» وفاة زوجة فيرديناند بعد معاناة مع السرطان
» 4 أجهزة إلكترونية بتستعملها كل يوم وهي تسبب السرطان والعياذ بالله

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
بحث حول مرض السرطان شبكة ادرسني , بحث حول مرض السرطانعلى منتدانا , بحث حول مرض السرطان منتديات درسني ,بحث حول مرض السرطان ,بحث حول مرض السرطان , بحث حول مرض السرطان
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: الأقســــــــام التعليميـــة العامة :: قسم البحـــوث-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف